عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>
الأرشمندريت انطونيوس الصوري رئيسًا على دير سيدة بكفتين
يوم السبت في 18 حزيران 2011 كُتب تاريخ جديد لدير سيدة بكفتين الأثري في الكورة، حيث تمَّ تنصيب رئيسٍ جديدٍ هو الأرشمندريت انطونيوس (الصوري).
وإنشاء نواة أخويَّة رهبانيّة لإنهاض الدير من النواحي الروحيّة والثقافية والعمرانية والزراعية.
وببركة وحضور راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام وحضور عدد من رؤساء الأديار مع عدد غفير من الكهنة والشمامسة وحشد من المؤمنين من كلّ الرعايا وبخاصة من أبناء رعيّة الميناء.
وقد
تمَّ تسليم عصا الرعاية للأب أنطونيوس لكي يرعى رعيته هذه المؤتمن عليها.
كما وأنّه، أثناء صلاة الغروب، تمّت سيامة الأخ جورج يعقوب إيبوذياكونًا ليخدم مع الأب أنطونيوس في الدير.
ثم كانت كلمة من صاحب السيادة توجَّه فيها لإلى الرئيس الجديد تكلم فيها عن ميزاته متطرِّقاً إلى سيرة القديس أنطونيوس الذي جمع سرباً من الرهبان وحوَّل الصحراء إلى مدنٍ، مبيِّنًا له هذه الطريق المشوكة التي سيسير فيها.
وراجياً أن يزدهر هذا الدير خاصة بالنفوس التي تعشق الرَّبّ.
بعد الصلاة توجه قدس الأرشمندريت أنطونيوس بكلمةٍ توجه فيها إلى المؤمنين ومن ثمَّ تقبَّل صاحب السيادة مع رئيس الدير التهنئة في صالون الدير.
كلمة صاحب السيادة في تنصيب الأرشمندريت أنطونيوس (الصوري)
رئيساً على دير سيدة بكفتين الأثري السبت في 18/6/2011
باسم الآب والإبن والروح القدس.
نحن نصلّي لكي تعيش مع الرَّبّ يسوع وحده. وقد تعلَّمْتَ ودرَسْتَ، ولكنَّ العلم لا يكفي إذ إنَّ الرَّبّ يسوع المسيح يطلب الإنسان، قلبَهُ.
وقد كان في نيَّتِك أن تُعطيَ هذا القلب مبذولاً للرَّبِّ يسوع الذي بذل نفسَهُ على الصليب، وبذل نفسه عن كلِّ إنسانٍ خلقَهُ على صورته.
ولذلك، أنت أيُّها الحبيب، أنتَ سوف تسيرُ على طريق أنطونيوس الكبير الذي، وإن كان قد بدأ من صحرائه القاحلة، إنَّما بعد عناءٍ وبكاءٍ وصلاةٍ وجهاد مرير أعطى دمه وأخذ من الروح القدس، فَجَرَّ وراءَه أسرابًا من الأحياء يسيرون وراءه ويبذلون بدورهم حياتهم للرَّبِّ يسوع الفادي.
هذا ما نتمناه منك أيّها الأب الحبيب! أنت الآن تتوغَّلُ في هذه الطريق الشائكة ولا يعود لك عون غير الرَّبّ يُعينك، إذ إنَّ إخوتك الحاضرين والغائبين ربما يغادرونك على طريق الجهاد، كما غادر التلاميذُ الرَّبَّ يسوع عند آلامه وصلبه.
فلا تخف لأنَّ قوّة الرَّبّ معك وهي التي سوف تقودك وتقوِّيك. لا تخف أبداً، لأنَّ الروح الإلهي يقوّي ويُعزِّي، ولكنَّ الثمار، وإن كانت تأتي بعد تعب طويل، سوف تكون زاهرةً.
نحن نصلِّي حتَّى يكون ويصير هذا الدير زاهراً مثمِراً بالنُّفوس التي تعشق الرَّبّ، لأنّ هذه هي رسالتنا في هذه الديار.
وأنت بمعونة الرَّبّ وبمساعدة إخوتك من هذا الدير وبمعونة كل إنسان سوف يساعدك سوف تقودنا إلى الطريق المستقيم، هذه الطريق التي تؤدي إلى الملكوت الذي ينتظرنا جميعاً.
نحن نكون معك في الصلاة، ونجتهد أن نجاهد معك حتى يُباركَكَ الله على الدوام، آمين.
عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>