عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>

المطران سلوان( الأرجنتين) والأب دراغاس في رعيّة الميناء

 

 

 في أحد العنصرة المجيدة عاشت رعيّة الميناء حدثين مهمين : الأول وهو ترأس صاحب السيادة المتروبوليت سلوان ( موسي ) مطران الأرجنتين القدّاس الإلهي في كاتدرائيّة القديس جاورجيوس والحدث الثاني مجيء  قدس الأب جورج دراغاس إلى الميناء . اما تفاصيل هذين الحدثين فهو كما يلي :


في صباح نهار الأحد الواقع فيه 12\6\2011 ترأس صاحب السيادة المطران سلوان متروبوليت الأرجنتين صلاة السحر والقدّاس الإلهي ومن ثمّ صلاة السجدة في يوم العنصرة المجيدة في كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس - الميناء،

 وقد عاونه لفيف من الكهنة، وقد القي صاحب السيادة عظة بليغة بهذه المناسبة ( العظة مرفقة في أسفل الخبر) حول معنى هذا العيد.

 

 وعند الظهر وبدعوة من صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كيرياكوس) راعي ابرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس للأب جورج دراغاس الذي كان يزور الأبرشيّة ( بدعوة من المركز الرعائي للتراث الابائي) و لكهنة رعيّة الميناء وكهنة طرابلس إلى مائدة الغذاء في مطعم الشاطيء الفضي في الميناء على شرف هذا اللاهوتي الكبير.(نبذة عن حياة الأب جورج  بعد العظة أسفل )

 

لمزيد من الصور

 

عظة العنصرة للمتروبوليت سلوان موسي

(متروبوليت الأرجنتين)

باسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

كل سنة وانتم بخير. اليوم نعيّد لعيد العنصرة المباركة.صلوات هذا اليوم تكفي لمعمودية فكرنا وقلوبنا بنعمة الله وبروحه القدّوس.

لقد قال الرّبّ في المقطع الأخير من انجيل اليوم  :" أنا هو نور العالم ومن يتبعني فلا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة ". هذه هي حقيقةً محبة يسوع لنا وبهذا الشكل البسيط، مثلما الطبيعة والحياة والنور كلها تحيط بنا  ونعيش فيها ونلمسها ولكننا لا نتفطن لها، لكن الرّبّ يسوع أراد أن يكون معنا أكثر من ذلك، لم يرد فقط ان يعلمنا كلمة الله وان يكون بيننا وإنما أراد ان يعطينا روحه، بمعنى ان نعرفه أكثر ومن داخله هو ، وان نحبّه اكثر، وان نتلفظ بكلمته الإلهيّة، ان ننطق بكلمة الله لا كلام البشر فقط.

الرّبّ يسوع اعطانا الإمكانيّة أن تكون روحنا وروحه واحد، لذلك نردد في الصلاة البسيطة التي اعطانا ان نصليها كلّ يوم " أبنا الذي في السموات...لتكن مشيئتك " نريد نحن في حياتنا أن تكون مشيئته فينا، والذي سيساعدنا على تحقيق ذلك هو روحه القدوس.

في حياته على الأرض ترك لنا الرّب كلمته ، في الإنجيل، وعلمنا إياها، ولكن اعطانا روحه لنستطيع التفكير كما يفكّر هو، وان نسعى للعيش كما هو عاش بيننا. هكذا يكون نور الله وتكون حياة الله فعلاً بيننا، هذه هي غاية الكنيسة، ان تكون كلمة الله بيننا وموجودة بيننا أي ان تكون فاعلة بقوّة. كما تكلّم الرسل وكانوا يجذبون الناس، قلوب الناس وعقولهم إلى عقل الله وفكر الله ومحبة الله، هذا المطلوب منّا.

يجب أن تكون حياتنا فيما بيننا، التي هي مختبر، أكان في البيت أو في العمل أو في أيّ مكان، مسكنٌ لكلمة الله و يكون روحه حاضر وساكن فينا. حتى أنَّ كل ما نعمله سالكًا في النور وليس في الظلمة. وان تكون هنالك حياة لا ان يكون الموت. بهذه الحالة نشعر ان روح الله فاعل فينا، هو فاعل بحدِّ ذاته، لكن إرادة الله في أن نفسح له المجال ان يفعل العظائم من خلالنا. الأعمال التي سمعناها في سفر اعمال الرسل كيف ان بشرًا من لحمٍ ودم  قالوا كلمة الله ونقلوها للناس ولكلّ الأماكن. الكنيسة بدأت خدمة المصالحة، أي مصالحة الناس مع الله ومصالحة الناس مع بعضها البعض.أهمّ خدمة موجودة على الأرض أن نكون جماعة واحدة نحن الذين على الأرض وبيننا وبين الذين في السماء.

نتمنى أن نجذب الناس بحياتنا بالعمل اكثر من الكلام، أن نجذبهم إلى محبة يسوع وكلمته وان يؤمنوا بها كفاعلة في حياتهم ولتصير حياتهم نورًا وحياةً .آمين.

(الميناء في 12 حزيران 2011 )

 

الأب جورج ديون دراغاس

أستاذ علم دراسة الآباء / الآبائيّات

درجة البكالوريوس: جامعة إدينبورغ، سكتلندا، المملكة المتَّحدة.

درجة الماستر في اللاهوت: معهد برنستون اللاهوتي، نيو جرسي، الولايات المتحدة الأميركيّة.

دكتوراه: جامعة دورهام، إنكلترا، المملكة المتحدة.

دكتوراه (فخريّة) في الإلهيّات: جامعة القديس أكليمندس، صوفيا، بلغاريا.

دكتوراه (فخريّة) في اللاهوت: جامعة أرسطو، تسالونيك، اليونان.

 

المتقدّم في الكهنة جورج ديون دراغاس (1944) هو كاهن أرثوذكسيّ بارِز، لاهوتيّ، وكاتب. حاليًّا، هو أستاذ الآبائيّات في مدرسة الصليب المقدَّس الأرثوذكسيّة للاهوت في بروكلين، ماساتشوستس.

 

حياته

ولد المتقدّم في الكهنة الأب جورج ديون دراغاس في أثينا، اليونان، حيث تلقّى تعليمه الإبتدائي ودرس العلوم. درس اللاهوت في جامعة إدنبورغ (بكالوريوس) تحت إشراف اللاهوتي الذائع الصيت السكتلندي والعالم الآبائي توماسف. تورَّانس، الذي اشترك معه لسنين عديدة في أعمال أكاديميّة ومسكونيّة. حصّل الماستر في اللاهوت في معهد برنستون اللاهوتي، حيث دَرَسَ لفترة وجيزة على المتقدّم في الكهنة جورج فلوروفسكي. أنهى الدكتوراه في جامعة دورهام، إنكلترا. كانت عنوان أطروحته: أثناسيوس ضدّ أبّوليناريوس، وقد نشرت سنة 1985 مع مقدّمة لتوماس تورّانس. شرطن دراغاس كاهن سنة 1980 بوضع يد رئيس الأاسقفة ميثوديوس فوياس مطران ثياتيرا وبريطانيا العظمى.

 

علّم الأب دراغاس الآبائيَّات في جامعة دورهام، إنكلترا، من سنة 1974 إلى سنة 1995. منذ 1995، كان يعلّم في مدرسة الصليب المقدَّس الأرثوذكسيّة للاهوت في بروكلين، حيث خدم أيضًا كعميد من عام 1995 إلى 1997. كما كان أستاذًا زائرًا في معهد القديس يوحنّا الدمشقي اللاهوتي في البلمند. حاليًّا، هو أيضًا أستاذ زائر في جامعة شيربروك-كيبيك، كندا.

 

الأب دراغاس هو اختصاصيّ في القديس أثناسيوس الكبير واللاهوتيين الإسكندرانيين، وهو مسؤول عن وضع المقدّمات النقديّة الجديدة لطبعة أثينا من مجموعة مين (Migne) من الباترولوجيا اليونانيّة (Patrologia Graeca) والتي تضمّ حوالى 80 مجلَّدًا تمّ نشرهم حتَّى اليوم. كما أنّه، أيضًا، مدير التحرير العامّ لمجموعات النصوص والترجمات الآبائيّة والكنسيّة والمكتبة اللاهوتيّة الأرثوذكسيّة التي ينشرها مركز البحوث الأرثوذكسي. الأب دراغاس هو عضو في الأكاديميّة العالميّة للعلوم الدينيّة (بروكسل). من عام 1998 إلى 2001 كان المحرِّر لمجلة اليونان الأرثوذكس اللاهوتيّة. حاليًّا، هو يخدم في مكتب تحرير البارتيسيباسيو (Participatio): جريدة رابطة توماس ف. تورّانس اللاهوتيّة. في عام 2000، منحته جامعة القديس أكليمندس في صوفيا، بلغاريا دكتوره فخريَّة في الإلهيَّات. في عام 2005، منحه قسم اللاهوت الرعائي والإجتماعي في جامعة أرسطو في تسالونيك درجة دكتوراه فخريَّة في اللاهوت. في عام 2007، كافأته جامعة أرسطو في تسالونيك بجائزة أريستيون، وهي أعلى جائزة للأبحاث والإنجازات الأكاديميّة التي تقدّمها الجامعة. كان الأب دراغاس دائمًا نشيطًا بفاعليّة في الأنشطة المسكونيّة، يخدم فيها كلاهوتيّ يمثّل عدّة بطريركيّات أرثوذكسيّة الحوارات ما بين الأرثوذكس والإصلاحيين الأرثوذكس والأنغليكان، الأرثوذكس والمثوديست، الأرثوذكس واللوثريين والأرثوذكس والأرثوذكس الشرقيين. في عام 1992، كان له دورًا فعَّالاً مع الأب تورّانس في وضع مسودَّة الوثيقة بين الأرثوذكس والمصلحين المعنونة: "التصريح المتفق عليه حول الثالوث القدّوس" (Agreed Statment on the Holy Trinity).

 

أعماله

     نظرة عامّة حول الحقّ الكنسي الأرثوذكسيّ. سيادة المطران الأستاذ بندلايمون (رودولوبولوس) متروبوليت تيرولو وسيرنتيون (2007) (محرِّر).

     الفلسفة المسيحيّة في التقليد الآبائي والبيزنطي. ب.ن. تاتاكيس (2007) (محرِّر ومترجم).

     علم الآبائيَّات الأرثوذكسي: مقدمة إلى دراسة آباء الكنيسة – بانايوتيس ك. كريستو (2005) (محرِّر ومترجم).

     الصلاة الرَّبيَّة بحسب القديس مكاريوس الذي من كورنثوس (2005).

     القديس أثناسيوس الإسكندري: بحث أصليّ ونظرات جديدة (2005).

     الجامعة 2: الأيقونات الأرثوذكسيّة، القديسون، الأعياد والصلاة (2005).

     الجامعة 1: تقديم الأرثوذكسيّة المشرقيّة (2004).

     ضدّ أولئك الذين لا يريدون أن يعترفوا بأنّ العذراء القديسة هي والدة الإله. القديس كيرللس الإسكندري (2004) (محرِّر ومترجم).

     الخطّ الرئيسي لعلم العقائد الآبائي. يوحنّا رومانيذس (2004) (محرِّر ومترجم).

     في الكهنوت والإفخارستيا المقدَّسة بحسب القديس سعمان التسالونيكي، البطريرك كالِّينيكوس القسطنطيني والقديس مرقس إفجانيكوس الأفسسي 02204).

     تعليم القديس كيرللس الإسكندري حول الكهنوت (2004).

     أثناسيوس ضدّ ابّوليناريوس. مع مقدّمة لتوماس ف. تورّنس. أثينا، 1985 (غرافيكيس تيكنيكس ج.ك. باريسيانوس).

     أكسوم-ثياتيرا. كتاب تذكاري تكريمًا لرئيس الأساقفة ميثوديوس أسقف ثياتيرا وبريطانيا العظمى. (المحرر العامّ). لندن: بيت ثياتيرا، 1985.

     "الإبن الأزلي" في ت.ف. تورّنس، محرِّر، التجسُّد: دراسات مسكونيّة في دستور الإيمان النيقاوي-القسطنطيني 381 م.، هاندل برس، 1981 (إعادة الطبع: ويبف وستوك).

 

المواد التي علّمها

     علم الآباء الأرثوذكسي.

     الآباء البيزنطيّون.

     تاريخ البطريركيّة المسكونيّة.

     المجامع المسكونيّة السبعة.

     الرهبنة الأرثوذكسيّة المشرقيّة.

     الإسخاتولوجيا (الآخريّة) الآبائيّة.

     الخريستولوجيا الآبائيّة.

     الكنائسانيّة عند الآباء اليونان.

     القديس يوحنّا الذهبيّ الفم: المفسِّر واللاهوتي.

     القديس أثناسيوس والقديس كيرلّس.

     الآباء الكبادوكيّون.

     القديس مكسيموس المعترف

 

 

عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>