عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>

الفصح العظيم المقدّس

 

" المسيح قام من بين الأموات ووطيء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور. لقد قام يسوع من القبر كما سبق وقال ومنحنا حياةً أبديّة والرحمة العظمى"

العالم المسيحي في الشرق وفي الغرب احتفل بهذا اليوم المجيد وصرخ " المسيح قام... حقًّا قام "، في هذا اليوم أثبت الشيطان عجزه وضعف سلطانه على البشر لأنه لم يستطع إلى هذا اليوم أن يمنع هذه الصرخة من أن تصدر من افواه اتباع الناصري المصلوب.

احتفلت رعيّة الميناء، كما كلّ  الكنائس، بعيد الفصح المجيد، عيد قيامة الرّبّ يسوع من بين الأموات بذات سلطانه، في موعدين مختلفين: عند العاشرة مساءً من مساء السبت الواقع فيه 23\4\2011 في كنيسة النبي الياس، وعند الساعة الخامسة من صباح يوم الأحد الواقع فيه 24\4\2011 في كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس. أما التفاصيل فهي بالشكل التالي: عند الساعة الثامنةة والربع من مساء سبت النور وصل النور المقدّس (الشعلة المقدّسة ) من القبر المقدّس في فلسطين المحتلة إلى مطار بيروت حيث تقاطر الآباء من كل الأبرشيات اللبنانية لنقل هذا النور إلى الأديار والرعايا، وعند الساعة العاشرة إلا ربع تقريبًا من ذات المساء أحضرت الشعلة إلى كنيسة النبي الياس مع بداية صلاة الفصح (الهجمة) عند الساعة العاشرة وقد أضاء المؤمنون شموعهم من الشعلة عند ترتيل " هلموا خذوا نورًا من النور الذي لا يغرب". وقد ترأس هذه الخدمة قدس الأرشمندريت يوحنا بطش وعاونه كلّ من الإيكونوموس ميخائيل الدّبس وأنطون فرح والأبوين باسيليوس دبس وايليا بولس .واختتمت الصلاة بتبريك البيض الأحمر.أما في الصباح الباكر، عند الساعة الخامسة نٌقلت الشعلة إلى كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس وأقيمت صلاة الهجمة في باحة الكاتدرائيّة. وقد ترأس الخدمة قدس الأرشمندريت أنطونيوس الصوري وعاونه المتقدّم في الكهنة غريغوريوس موسى والأب باسيليوس دبس.

لمزيد من الصور

عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>