عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>
أبناؤنا في بلاد الإغتراب يحتفلون بأحد الشعانين
لقد احتفلت كل الرعايا الأرثوذكسيّة في العالم بأحد الشعانين، وهو عيد دخول الرّب يسوع المسيح،الإله المتجسّد، إلى أورشليم، وديعًا ومتواضعًا، راكبصا على جحشٍ ابن آتان.وكما فرش آنذاك الشعب ثيابهم وحمل الأطفال سعف النخيل مستقبلين السيّد، هكذا وإلى يومنا هذا، كل المسيحيين الأرثوذكسيين يفرشون قلوبهم ليطأها السيد وليسكن فيها، وهكذا أيضًا يحملون أطفالهم على أكتافهم سائرين تحت انوار الشموع ناظرين " إلى النور الحقيقي الاتي إلى العالم ليخلّص العالم من كل قيد وخطيئة ومن الموت ".
ابناؤنا المغتربون تواصلوا مع أهلهم في الوطن من خلال صفحات الإنترنت، ونحن اغتنمنا هذه الفرصة، في موقع رعية الميناء الأرثوذكسيّة Orthomina.org ، بأن التقطنا بعضًا مما بعثوه علنًا ، لنشاركهم فرحهم، ونقول لهم أن المسافات الشاسعة التي تفصلنا لا تستطيع ان تلغي رباط المحبّة الكائن بيننا إلى الأبد. هم ابناؤنا أينما حلّوا وعيوننا ترقب خطواتهم حبًّا ودعاءًا لهم وللمختصين بهم.
إننا ندعو من هذه الصفحة كل أبناءنا المغتربين إلى مزيد من التواصل فيما بيننا، وان يمدّونا بأخبارهم، من زيجات وولادات ومعموديات لأننا نعتبر انفسنا معنيين بهم، فهم أبناؤنا وسيبقون كذلك، طالما ارادوا. ونحن بالطبع نريد ذلك وبشدّة.
عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>
