عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>

عيد القدّيس جاورجيوس في رعيّة الميناء

 

"بما أنك للمأسورين محرر ومعتق وللفقراء والمساكين عاضد وناصر وللمرضى طبيب وشافٍ وعن الملوك مكافح وحارب ايها العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر تشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا"

ليتورجيًّا، إذا وقع عيد القدّيس جاورجيوس اللابس الظفر (23 نيسان غربي) في الصوم الكبير يُنقل العيد إلى إثنين الفصح، وهذا ما حصل هذه السنة. ففي يوم الإثنين الواقع فيه 25 نيسان 2011 احتفلت رعيّة الميناء بعيد شفيعها القدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر.وقد أقيمت صلاة الغروب في الساعة السادسة من مساء الأحد في الكاتدرائيّة وتمّ فيها كسر الخبزات الخمس عن صحة كلّ من اتخذ هذا القدّيس شفيعًا له أو مَن تسمّى على اسمه. وقد تراس الخدمة قدس المتقدّم في الكهنة غريغوريوس موسى وعاونه قدس الأب باسيليوس دبس.وعند الساعة الثامنة والنصف أقيمت خدمة السحريّة وقداس العيد بمشاركة كلّ كهنة الرعيّة وبحضور عدد من المؤمنين المحتفلين بهذا العيد.

لمزيد من الصور

عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>