عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>

 تكريم المعلمين في عيد المعلّم

في مساء السبت الخامس من شهر آذار 2011 وبرعاية صاحب السيادة المطران أفرام كرياكوس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس ممثّلاً بكاهن رعيّة الميناء قدس الارشمندريت يوحنا بطش احتفلت الثانوية الوطنية الأرثوذكسية ومعهد مار الياس التقني الفني بعيد المعلّم في مطعم "أبو النواس" بطرابلس وكرّمت بعضًا من معلميها ومنهم من ابناء الرعيّة.

بداية النشيد الوطني، فكلمة مدير الثانوية الاستاذ شفيق حيدر تنويهًا بالمعلّم "الذي لا يعرف عنادًا ولا تشبثًا لأنّه المحبّ. هو قائم في العلم المستمر، يستمد من تلامذته والكتب فيتكيّف ويتغيّر. التربية فنّ قوامه الاختبار الدّائم".وأكّد حيدر:"إيمان المعلّم أنه خادم ربّه في الانسان يقيمه في الجدّة الباقية فلا عتاقة يعرف، ولا ملل ولا رتابة. مثل هذا الايمان يمدّ المعلّم بالصّبر الجميل الّذي لا تصحّ تربية ولا يستقيم سعي بدونه". وختم:" إنّ المعية التي يرعاها مار الياس في مدرسته هي السبيل الأنجع إلى النجاح. والمعيّة تكون في مراحل العمل كافة، تكون في التخطيط معا والتنفيذ معا والتقييم معًا. في مثل هذا الجوّ العابق بالمعيّة يتفتّق الإبداع وتزهر الثقة وتكثر المبادارت ويعمر ويعمّ امتحان الذات. فعلى هذه المعية المثمرة المعطاء والناجعة أشكر الله، ومن أجل تقويتها أطلب وأدعو".

هذا ونقل الارشمندريت يوحنا بطش تمنيات المطران افرام كرياكوس ودعاءه للمعلّمين بالخدمة الدّائمة والتقدّم والازدهار للثانوية والمعهد، ودعا" إلى مواكبة تطوّر اساليب التربية الحديثة وتقديم الأفضل دائما لطلابنا، فالمعلّم هو خادم النشء الطالع".

وأما المكرمين من أبناء رعيّة الميناء الذين  أتموا خمسًا وعشرين سنة من التّعليم في الثانوية والمعهد الفنّي هم: ايلان قطرة، سيدة ايليا، غريس كيفوركيان، فكتوريا شاطرية، ماري رطل، ملكة الكبة، هيلانة باشا، هيلدا ايوازيان.

لمزيد من الصور

عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>