عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>

 

المغتربون في رعيّة الميناء 2011

رعيّة الميناء ضمت هذه السَّنة عدد كبير من أبنائها المغتربين، فمنهم مَن أتى ليشارك في خدمة سرّ الزواج لقريب له إن لم يكن هو نفسه صاحب الحدث، منهم بدافع الشوق للأهل والأقارب شدّوا أحقاءهم وتأبطوا حقائبهم واتجهوا إلى مدينتهم المحبوبة والمميزة " الميناء". آخرون اقتنصوا فرصة العطلة من العمل ليرتاحوا في ربوع ديارهم وبين أحضان آبائهم، تعدّدت الأسباب ورعيّة الميناء، بين سرّ العماد أو الزواج أو العطلة والإشتياق، فرحت بكلّ فردٍ أتاها من بلاد المغارب ودّمعت على فراق لمن كان بين ربوعها وحطَّ  رحال السفر إلى الغربة البعيدة. اغرورقت دموع رعيّة الميناء  الأرثوذكسيّة لمن أتى بعد طول غياب ولمن ارتحل طالبًا استقرارًا ما، في بلاد الإغتراب.

كاميرا الموقع الإلكتروني للرعيّة "   Orthomina.org   " التقطت بعض الصور لمن عَبَرَ أمام عدستها إن في الطريق أو في منزل أو في حدث ليتورجي كنسي، وكانت تتمنى لو طالت كلّ وجوه أبناء الرعيّة الذين داست أقدامهم أرض الوطن وبالأخصّ أرض " الميناء.

نتمنى من كلّ المغتربين الأحباء الذين زاروا الوطن في سنة 2011 والتقطوا بعض الصور لهم فيه أن يرسلوا، إن أحبّوا، بعضًا منها إلى : info@orthomina.org      \      p_basiliosdebs@yahoo.com  

لمزيد من الصور

عودة إلى صفحة الأخبار>>>>>>>>>>>>