|
لا
يُعرف الكثير عن تاريخها القديم . ويعتقد
أن المسيحيين في الميناء كانوا يقيمون الصلوات في المغارة التي تحت
الكاتدرائيّة ومن ثمَّ لتزايد عدد
المؤمنين تمَّ إنشاء كنيسة فوق المغارة.
يُحتمل أنها هُدِّمت مع ما تهدّم
حين فتح قلاوون طرابلس عام 1289م.
ما بقي من تاريخ
الكاتدرائيّة يعود إلى كتاب الأفخولوجي لصاحبه الكاهن سليمان عفيف والذي نستلهم منه
الآتي :
في سنة 1732م. وبهمّة
المطران مكاريوس بوشر ببناء كنيسة جديدة في الميناء، بعدما أخذ إذنًا من الوزير،
والي طرابلس، سليمان باشا الملقّب بابن العظم.
ومن ثمَّ أحضر
فرمانًا من القسطنطينيّة. في 8 أيار 1732م. وضع أساس البناء، وفي 14 أيار بوشرت
عمارتها.
وانهى الفراغ من البناء في 15 آب بانتظار تكريسها وإقامة الخِدَم
فيها.
ولأسباب تاريخيّة لم يتم تكريسها إلا يوم
الأربعاء الواقع فيه 1 كانون الثاني سنة 1735 بحضور المطرانان نكتاريوس مطران
طرابلس وعمّه المطران مكاريوس مع لفيف من الكهنة.
كاتدرائية تضم ثلاثة هياكل : الوسطي باسم القدّيس جاورجيوس، اليميني باسم
السيدة والدة الإله ( ينبوع الحياة)، والشمالي باسم الشهيد ديمتريوس.
رُممت الكاتدرائيّة
عدّة مرّات وفي السنوات : 1930، 1925، 1965، 1984 حيث تمّ كشف
حجرها لتظهر كما هي اليوم.
تقام في الكاتدرائية
يوميًّا صلاة السحر والغروب بالإضافة إلى القدّاس الإلهي الذي يقام أيام الأربعاء
والسبت والأحد من كلّ أسبوع.
بعض الأيقونات القديمة
في الكاتدرائيّة تعود إلى سنوات 1819 و 1860م.
في
أعلى الصفحة يظهر داخل الكاتدرائيّة الوسطي( بصورة أوضح) والمسمّى على
اسم القدّيس جاورجيوس .
يلاصق الكاتدرائية قاعة للإجتماعات
والنشاطات والمناسبات وهي تقوم على وقف المرحومة حنّة عازار (+ 1975)
وهذا الوقف
قدّمته جمعيّة السيّدة لعضد اليتامى إلى مجلس رعية الميناء والذي بدوره بنى هذه
القاعة.
|