أهلاً وسهلاً بكم في رعيّة الميناء الأرثوذكسيّة                                                                                      أهلاً وسهلاً بكم في رعيّة الميناء الأرثوذكسيّة

   

     

 الصفحة الأولى       تعرّف بنا      أخبارنا     ولادات      معموديات     خطوبة      زواج     وفيات     نشرة الرعيّة      صلوات وتراتيل     وظائف

                 

<<  1  2  3>>

               
     

      أيقونات ارثوذكسيّة

       
 

بصلوات آبائنا القدّيسين ، أيها الرّب يسوع المسيح إلهنا،

 ارحمنا وخلصنا.

 آمين

Print this Page

 

 

رسالة إلى المغتربين

مواضيع

كنائس الرعيّة

 
     

شرح أيقونات كنائسنا

       
                 
     

أيلول

       
   

القديس الشهيد فوقا

 22 أيلول

 

عاش الشهيد فوقا في القرن الثاني وكان اسقف سينوبي على البحر الأسود. تقول مخطوطة قديمة تعود الى نهاية القرن الخامس للميلاد انه كان شفيع الملاحين في فينيقيا وتذكر كنيستين بنيتا على اسمه احداهما خارج مدينة طرابلس، والاخرى في صيدا على بقايا منزل المرأة الكنعانية التي أتت الى يسوع ملتمسة شفاء ابنتها (متى 15 : 12- 28).
وفي ذات يوم قصد سينوبي عدد من الجنود يطلبون فوقا ويحملون أمرا بقتله بسبب اعتناقه المسيحية. استقبلهم من غير ان يعرفوه واستضافهم في بيته. وبعد ان أقام لهم مأدبة عشاء ورتب لهم ليناموا وقضى هو الليل كلّه يحفر قبرا في حديقة منزله. وفي الصباح اخبرهم انه هو المدعو فوقا، فنفّذ الجنود اوامرهم مكرهين. تعيّد الكنيسة لاستشهاده في 22 ايلول.

القدّيس سلوان الآثوسي

 24 أيلول

ولد القديس سلوان الآثوسي في روسيا الوسطى عام 1866، وكانت عائلته عامية فلاّحة. كان إنساناً بسيطاً، قوي البنية، هاجس الإلهيات لم يغادره منذ الطفولة. في التاسعة عشرة من عمره احتدّت روح الرب فيه فكان كثير الصلاة يبكي خطاياه. واستمر هكذا ثلاثة أشهر. مذ ذاك، اتجه ذهنه ناحية الرهبنة، لكنه انتظر نهاية خدمته العسكرية.

وصل إلى دير القديس بندلايمون في جبل آثوس في خريف 1892. هناك سلك في الطريقة التي يسلك فيها جميع الرهبان: صلوات في القلاية، صلوات في الكنيسة، أصوام، أسهار، اعترافات، مناولة، قراءة، عمل وطاعة. شهادات الرهبان عنه كانت طيبة. خدم في مطحنة الدير. قلةٌ عرفته معرفة جيدة. ومن هذه القلة تلميذه الأرشمندريت صفروني الذي كتب سيرته وجمع أقواله واهتم بإبراز قداسة سيرته إلى أن أعلن المجمع القسطنطيني قداسته في تشرين الثاني عام 1987.

جاء في بروتوكول إعلان قداسته الذي صدر عن البطريرك المسكوني ديمتريوس والمجمع القسطنطيني المقدس: "..تفوق.. في الفضيلة، جاعلاً نفسه بالورع وقداسة السيرة أنموذج حياة في المسيح يحتذى وأيقونة حية للفضيلة... أظهر نفسه معلماً رسولياً ونبوياً للكنيسة وللمؤمنين.. بلغ قامة روحية عالية وأضحى إناء للروح القدس يمارس محبة نادرة.. شرّفه الله بمواهب شفاء المرضى والمتألمين وبحدس عجيب...".

كان في صلاته لا يكف عن ترداد هذه الكلمات: "كيف أشكرك، ربي، على نعمك الجزيلة؟! فلجاهل ولخاطئ أنت تكشف أسرارك. العالم يلفه اليأس وإلى الهلاك يمضي، وأنت تفتح لي أبواب الحياة الأبدية، أنا، آخر الكل وأسوأ الجميع! أيها السيد ليس في وسعي أن أخلص وحيداً فهب العالم كله أن يعرفك!".

كان رقاده هانئاً في الرب في 24/أيلول/1938.

القديسة تقلا أولى الشهيدات والمعادلة الرسل

24  أيلول

ولدت القديسة تقلا في مدينة ايقونية (اسيا الصغرى- تركيا )، من أبوين وثنيين . وما أن بلغت الثامنة عشرة من عمرها حتى خطبها ذووها إلى شاب اسمه تاميريس . لكنها لم تتزوّج لأن الرسول بولس مرّ برفقة برنابا بمدينة إيقونية مبّشرا بالإنجيل، فآمنت بالمسيح يسوع مخلصا ونذرت له عذريتها . وقد اعترفت تقلا لأهلها بأﻬا لم تعد ترغب في الزواج وأﻬا قد نذرت عذريتها للرب يسوع المسيح، فحاولت أمها ثنيها عن عزمها، ولكن دون جدوى . تحدّثت إليها بالحسنى فأبت . أشبعتها ضربا فثبتت. حرمتها الطعام أياما فأصرّت . أخيرًا اهتاجت الأم هياجا شديدا وودّت لو قتلتها . فتمحو عار ابنتها بين الناس !؟ فأخذﻬا إلى والي المدينة . وحاول هذا، بكل الطرق الممكنة، أن يردّها عن قرارها، فواجه فيها إرادة صلبة ثابتة لا تلين، فتهدّدها بأن يلقيها في النار حيّة فلم تأبه، فأمر بإيقاد نار شديدة وألقاها فيها فحفظها الّله سالمة من كل أذى. وبتدبير إلهي، فرّت تقلا من المدينة وتبعت الرسول بولس، ثم جاءت وإياه إلى مدينة أنطاكية

في أنطاكية، واجهت تقلا استشهادها الثاني إذ وشي بها لدى الوالي أﻬا مسيحية، فحكم عليها الوالي بالموت، وألقاها للوحوش فلم تمسّها بأذى . وحاول ثانية وثالثة فكانت النتيجة إيّاها. إذ ذاك تعجب الوالي جدًا من القوة الفاعلة فيها وسألها : "من أنتِ وما هي هذه القوة الفاعلة فيك؟ !" فأجابت تقلا : "أنا أمة الإله الحي"، فأطلق الوالي سراحها. بعد هذا، كرزت تقلا بكلمة الّله، ثم انسحبت، ببركة الرسول بولس، إلى سلفكية الشام أي معلولا حيث أقامت ناسكة في مغارة. وقد أعطاها الرب الإل ه موهبة شفاء المرضى، فتدّفق عليها الناس، وكثيرون اهتدوا إلى المسيح بواسطتها . لكن الأمر لم يرق للأطباء في سلفكية وقد بدأ مرضاهم يغادروﻬم إليها. وإذ ظنّ الأطباء أن سحر تقلا هو في عذريتها، أرسلوا رجالا أشرارا يذلوﻬا . هؤلاء طاردوها فهربت منهم فحاصروها فرفعت الصلاة إلى الرب الإله واستغاثت، فانشقت إحدى الصخور فدخلت فيها، فكانت الصخرة مخبًأ لها ومدفنًا. ويظن أن رقاد تقلا كان حوالي العام ٩٠ م، وهي أولى الشهيدات المسيحيات. يحفظ تقليد كنيسة اللاذقية المكان الذي عاشت فيه القديسة تقلا ردحًا من الزمن في اللاذقية أثناء انتقالها من إنطاكية إلى معلولا وهو المكان المسمى اليوم مغارة القديسة تقلا.

القديس البار إسحاق السوري

 28 أيلول

    ورد ذكره في السنكسارات السلافية و لم يرد في السنكسارات اليونانية لسبب غير معلوم ، له في التراث الروحي الأرثوذكسي أثر لا يمحى . أجيال من الرهبان عاشت على مقالاته ، و كذلك من غير الرهبان .
ولد القديس إسحق في منطقة قطر على الخليج الفارسي ، كانت قطر في زمانه ، أي في القرن السابع الميلادي ، مركزاً مسيحياً مهماً ، و قد أعطت الكنيسة عدداً من الكتبة البارزين ، ترهب إسحق و صار معلماً في وطنه أول الأمر ، و لعله أنتقل بعد ذلك إلى جبال خوزستان إثر إنشقاق حدث بين بطريركية سلفكية ستيزيفون و أساقفة قطر ، و لابد أن يكون قد عاد إلى قطر بعدما سوي الأمر ، و زار الكاثوليكوس جاورجيوس المنطقة ، سنة 676م . أخذه الكاثوليكوس معه و جعله أسقفاً على نينوى (الموصل) في بلاد ما بين النهرين . تخلى عن الأسقفية و اعتزل بعد خمسة أشهر ، السببب حسب أحد المصادر أورد ان رجلين اقتضيا عنده ، دائن و مديون ، الدائن طلب ماله و المديون مهلة . فلما أشار إسحق إلى الكتاب المقدس و سأل الدائن الصبر على أخيه ، انفعل صاحب المال و رد قائلاً : ضع الكتاب المقدس جانباً و ألزمه برد المال ! فقال إسحق في نفسه : إذ لم يكن الكتاب المقدس بيني و بينهم فما لي و اياهم ؟! فقام إلى الكاثوليكوس و التمس إعفاءه من الأسقفية فأعفاه ، بعد ذلك يبدو انه اعتزل في جبال خوزستان بجوار نساك آخرين . ثم لما تقدم في أيامه انتقل إلى دير مجاور هو دير ربان شابور . ليس معروفاً متى رقد ، أحد المصادر يذكر انه اصيب بالعمى في سنواته الأخيرة ، يظن الدارسون ان كتاباته وضعها في شيخوخته ، ربما كان ذلك في العقد الأخير من القرن السابع الميلادي ، يذكر انه ترك للرهبان خمسة مجلدات إرشادية . هذا معناه ان أكثر ما ترك ضاع . مقالاته المتبقية تقع في قسمين جمعا بعد موته , نسخها رهبان سريان و تناقلوها ، نقل شقاً منها الى اليونانية في القرن الثامن أو التاسع ، راهبان من دير القديس سابا في فلسطين ، تضمن هذا الشق في السريانية اثنين و ثمانين مقالة ، الشق الثاني جرى الكشف عنه في هذا القرن و هو يتضمن أربعين مقالة إضافية ، أبرزها أربع مئويات عن المعرفة ، ينسب إليه أيضاً كتاب يعرف بـ "كتاب النعمة" و هو عبارة عن سبع مئويات لكن نسبته مشكوك فيها .
 


من أقواله:
سئل القديس اسحق ما هي التوبة ؟ فأجاب : هي القلب المنسحق المتواضع و إماتة الذات إرادياً عن الأشياء الداخلية و الخارجية . و من هو رحيم القلب ؟ فأجاب : هو الذي يحترق من أجل الخليقة كلها ، الناس و الطيور و الحيوانات و الشياطين و كل مخلوق ، الذي تنسكب الدموع من عينيه عند تذكرها أو مشاهدتها ، هو من ينقبض قلبه و يشفق عند سماع أو مشاهدة أي شر أو حزن يصيب الخليقة مهما كان صغيراً ، لذلك فهو يقدم صلاته كل ساعة مصحوبة بالدموع من أجل الحيوانات و أعداء الحقيقة و حتى من أجل الذين يؤذونه لكي يحفظهم الله و يغفر لهم ، و يصلي أيضاً من أجل الزحافات . ان قلبه يفيض بالرحمة فيوزعها على الجميع بدون قياس كما يفعل الله .
و سئل أيضاً : كيف يقتني الإنسان التواضع ؟ فأجاب : بتذكر خطاياه على الدوام و ترقب الموت و اختيار المكان الأخير و قبوله ان يكون مجهولاً و الا يفكر في شيء دنيوي .
و سئل أيضاً : ما هي الصلاة ؟ فأجاب : انها إفراغ الذهن من كل ما هو دنيوي و اشتياق القلب للخيرات الآتية.
فبشفاعة قديسك البار إسحق السرياني ، أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ، إرحمنا و خلصنا ، آمين



تراتيل للقديس اسحق السرياني
لمَّا التهبتَ بنارِ محبَّةِ المخلِّصِ منذُ شبابِكَ، غادَرْتَ كُلَّ تعلُّقٍ بالعالم، وتبعتَ السيِّدَ باجتهادٍ شديد. وإذ أَمَتَّ معقولَ الجسدِ بالجِهاداتِ النُسكيَّة، ظهرتَ مستودَعًا للاَّهَوَى بجملتِكَ. لذا نُطَوِّبُكَ جميعُنا، يا أبانا إسحقَ المحكَّمُ من الله، كَمُرْشِدٍ إيَّانا إلى كمالِ الفضائل
أيُّها الأب، لمَّا انْجَرَحْتَ بِشَوْقِ الهدوءِ الإلهي، ذهبتَ إلى برِّيَّةٍ مُقْفِرَة، وسكنتَ فيها مسرورًا. وبِمُناجاتِكَ للهِ اتَّحَدْتَ به بقلبٍ طاهرٍ غايةٍ في النقاوة، وأصبحتَ بذلكَ مُلْهَمًا به. وإذِ امتلأتَ بالنُّورِ الإلهيِّ الذي يفوقُ العقل، صِرْتَ معلِّمًا حكيمًا للمتوحِّدين، ومُرْشِدًا إلى سيرةٍ أسمى للَّذينَ يقبلونَ بأمانةٍ تعاليمَكَ النَيِّرَة، يا أبانا المتوشِّحُ باللهِ إسحق
إذ صِرْتَ، أيُّها القدِّيسُ المغبوط، كوكبًا ومعلِّمًا ومُرْشِدًا للهُدُوئيِّين، ومثالاً ممتازًا لهم. فإنَّكَ ترفعُ أفكارَنا إلى السُّلوكِ في حياةِ الكمال. وكلامُكَ الحكيمُ المُلْهَمُ من اللهِ فهو مثلُ الندى النازِلِ من حَرَمونَ على صهيونَ كما كُتِب، وكمثلِ المَنِّ الإلهيِّ والخمرةِ اللاَّهَيُوليَّةِ التي تُبْهِجُ نفوسَنا، وتقرِّبُها للرَّبِّ، أيُّها الكُلِّيُّ الغبطةِ إسحق


لقد أعطيت قلبك للخالق برغبة تحركات ذهنك، ووجهتها إليه كلها أيها المتألّه العقل. وبالإمساك والسيرة الملائكيّة سموتَ إلى أقصى اللاهوى، فأصبحتَ مليئًا بإشراق الروح المعزّي سارًّا الله أيها الكلّي الغبطة إسحق.
إن أقوالك أيها المغبوط هي كتاب مثل روضة تعطّر حواسنا وعقولنا بشذى أزهار تعاليمك، وتطرد بقوّة الروح الإلهي نتانة الأهواء والضجر من نفوسنا. فإذ قد عشتَ سيرة ملائكيّة، فأنت تقود أذهاننا إلى الأفضل أيها المغبوط إسحق
 

البار كيرياكوس السائح
(+ ٥٥٧)

 29 أيلول

ولد القديس كيرياكوس في مدينة كورنثوس (اليونان) عام ٤٤٨ من أب كاهن وأم تقية. نشأ على محبة المسيح في كنف ذويه إلى أن بلغ الثامنة عشرة، غادر بعدها موطنه سراً إلى أورشليم لأن روحه احتدت فيه ورغب في الحياة الملائكية. ولما بلغ المدينة المقدسة وسجد لعود الصليب، سمع بالقديس افتيموس الكبير (٣٧٧-٤٧٣ ) فجاء إليه وسأله أن يقبله في عداد تلاميذه. فعرف أفتيميوس، بروحه، ما سيكون عليه كيرياكوس فألبسه الإسكيم الكبير وأرسله إلى القديس جراسيموس الأردني، بالقرب من البحر الميت، لأنه لم يشأ أن يعثر الشيوخ بقبوله فتى في عدادهم.

بقي كيرياكوس في عهدة القديس جراسيموس تسع سنوات. ولمَّا رقد معلمه تنقّل بين عدد من الأ ديرة والكهوف. كان كيرياكوس قوي البنية، وقد بقي كذلك إلى سن متقدمة رغم أصوامه وأسهاره القاسية. قال عن نفسه أنه لم يغضب مرة واحدة في حياته ولا عرفته الشمس آكلاً لأنه كان يتناول وجبته اليتيمة بعد غروب الشمس. أقام في دير القديس أفتيميوس عشر سنوات صامت. سِيمَ كاهناً وجعل خادماً لكنائس الرهبان في دير "سوقا" القريب من الكهف، ثلاثين سنة. يُنقل أنه لم يكن يتناول هناك سوى نوع من البصل البري المر الذي رجا الله أن يجعله حلواً فمنّ عليه بذلك. كان كيرياكوس يعشق الخلوة. وكلما لاحقه الناس فرّ من أمامهم. وقد بقي يتنقل حتى في التسعينات من عمره. يقال، في هذا السياق، أنه أقام في سوساكيم وحيداً وهو في التسعين. وقد أرسل له الله أسداً دجّنه وجعله حافظاً لحديقته. منحه الله موهبة صنع العجائب فكان يشفي المرضى ويطرد الشياطين بكلمة الله وإشارة الصليب. أخيراً رقد في الرب بسلام ممتلئاً من نعمة الله. تعيّد له الكنيسة في ٢9 أيلول.

القديس غريغوريوس المنير

 30 أيلول

إن القديس غريغوريوس المعروف بـ "المنير" هو الرسول الثاني الذي ثبّت الإيمان المسيحي في أرمينية بعد الرسول برثلماوس. ولد القديس غريغوريوس عام 240م لعائلة مجوسية. مات أهله انتقاماً من جراء قتل والده لملك أرمينية، وهرب مع أخيه وهما صغيران إلى كبادوكية. وفي قيصرية كبادوكية عرف القديس غريغوريوس الإيمان المسيحي فاقتبل العماد ورزق بولدين، جعلهما كليهما خادمين للكنيسة. وقام بخدمة تيريدات ابن ملك أرمينية الذي قتله والد غريغوريوس، وقد طرده الفرس من أرمينيا بعد أن احتلوها. ومضت الأيام حتى عاد تيريدات إلى أرمينيا بعد أن قهر الرومان الفرس، وكذلك عاد غريغوريوس بعد وفاة زوجته، ودخل في خدمة الملك.

خدم غريغوريوس تيريدات بأمانة فأحبه وقرّبه. لكن تغير موقفه منه بعد أن علم أنه مسيحي، وعلم أنه ابن قاتل أبيه. فتفنن الملك في تعذيبه. وبعد ذلك طرحه في جب عميقة مليئة بالأفاعي.

بقي غريغوريوس في الجب خمسة عشر عاماً ظن خلالها الجميع أنه مات. لكن الرب يسوع كان يعده لعمل عظيم. إذ أن امرأة كانت تأتيه بطعام.

واستمر الملك باضطهاد المسيحيين إلى أن أصيب بمس من الجنون ولم يوجد له علاج. وقد بقي كذلك إلى أن زار أخته في الحلم رجلاً قائلاً إن أخيها لن يشفى إلا بصلاة غريغوريوس الملقى في جب الأفاعي. فلما خرج غريغوريوس صلى من أجله فشفي.

وبعدها اقتبل الملك المعمودية وسمح له بالتبشير بالإنجيل وانشاء الكنائس والأديرة. وبعدها سام لاونديوس اسقف قيصرية غريغوريوس أسقفاً على أرمينية شرّفه الله بصنع العجائب. وهو من شيّد كنيسة كبيرة باسم "الابن الوحيد" أي ايشمياتزين، وهو الموضع الذي أضحى، فيما بعد، مركز كاثوليكوسية الكنيسة الأرمنية جمعاء.

انكفأ إلى البرية مع تلاميذه إلى ان رقد بالرب عام 335م. وتعيّد له الكنيسة في 30 أيلول من كل عام.

     

<<  1  3 2 >>

           
             
 

سير القدّيسين هذه مأخوذة عن

         
               
                 
                 
               

مواقع أخرى

                 
   

نتمنى على كل من يتابع صفحاتنا أن يعلمنا برأيه حول الشكل الجديد  لـ orthomina.org  على العنوان التالي :

p_basiliosdebs@yahoo.com

 

 
               

إتصل بنا

                 
               

  Website counter

                 
 

مع دعائنا لكم وللمختصين بكم بالصحة والقداسة

     
   

 كهنة الرعيّة

و

 

رئيس وأعضاء مجلس رعيّة الميناء

   
             
     

أيها الرّب يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، ارحمني أنا الخاطيء

 

© 2008 Greek Orthodox Parish of EL-Mina. .

 
     

تصميم: الأب باسيليوس دبس