بالرغم من تجاوب وكرم أبناء رعية الميناء مع هذه المشاريع و تقديمهم كل ما بوسعهم من المال والجهد لتغطية نفقات هذا العمل المبارك، فأن طموحاتنا تصطدم بالضيقة الاقتصادية التي باتت تعاني منها أكثريةأبناء رعيتنا. فالتبرعات و التقديمات المالية والعينية أصبحت غير قادرة على تلبية حاجات أحبائنا الفقراء والذين يتزايدون يوماً بعد يوم.
تجاه هذا الواقع ، و نحن مُتّكِلينَ على ما نعرفه عنكم من الكَرَمِ في العطاء وعلى الرباط المتين الذي لا يزال يجمعكم بأخوتكم في الميناء، نتجرّأ ونسألكم مدّ يد العون لاخوتكم الفقراء، علّنا نتمكن من تخطي مشكلة تمويل هذه المشاريع و تقديم المساعدة لمن يحتاجها من أبنائنا.
إن مبلغاً معيناً ، بغضّ النظر عن حجمه المرتبط بقدراتكم، تلتزمون بتقديمه سنوياً على دفعة واحدة أو دفعتين (آذار – تشرين الثاني) الى أخوتنا المحتاجين في مينائنا الحبيبة، أو بأي طريقة أخرى ترونها مناسبة، لهو لا بدّ قادر أن يُسهم بشكل فعّال في تنفيذ كل ما نطمح اليه في رعية الميناء. خاصة وأننا قد أحصينا عدداً لا بأس به من أبناء الميناء في مجمل بلاد الاغتراب.
"فلس الارملة" الذي غبطّه الرب قادر،ان تراكم من خلال عطائكم، ان يصنع المعجزات.
الرجاء
اعتبار هذا الكتاب بمثابة إبلاغ شخصي . و نحن بانتظار جوابكم.
للتبرع ترسل الاموال الى الحساب المصرفي الخاص بمجلس رعية الميناء
في مصرف فرنسبنك فرع الميناء
على الإسم
والرقم
الوارد أدناه:
"Conseil de la comminaute Orthodoxe "

ولصندوق الإستشفاء أيضًا في المصرف ذاته تحت الإسم و الرقم التالي:
" Paroisse Orthodoxe Mina Hospitalisation "
![]()
الميناء في عيد القدّيس نيقولاوس العجائبي 2007 كهنة الميناء وأعضاء مجلس رعيتها
مرفقة بالمحبّة
لقد بحث مجلس رعية الميناء، وبحضور كهنتها، في احدى جلساته مسألة التواصل معكم و لحظنا شيئاً من الاهمال من قبلنا بهذا الخصوص، خاصة و أن عالم اليوم قد غدا قرية صغيرة في ظل تكنولوجيا الاتصالات المتطورة اليوم.
فنحن بصدد فتح صفحة خاصة برعية الميناء على الانترنيت تحت أسم ( www.orthomina.org) ليتمكن كل أبنائنا في المهجر من الأطلاع على حياة الرعية ونشاطاتها و مشاريعها. وأرتأينا أن نوجّه لكم هذه الرسالة علّها تكون بداية تواصل مثمر معكم.
طموحاتنا كبيرة و مشاريعنا متعدّدة و ليس المجال هنا لطرحها بمجملها . سنكتفي باطلاعكم على بعضها المختص بالعمل الاجتماعي (مساعدة الفقراء في رعية الميناء)،والذي يحتلّ المرتبة الاولى من اهتمام مجلس الرعية وكهنتها،كون الرب قد جعل الفقراء محكاً لصدق التزامنا الكنسي و لصدق محبتنا له "كل ما فعلتموه بأحد اخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه":
مشروع الكتاب المدرسي للطلاب المحتاجين : يهتم بتأمين الكتاب المدرسي لبعض طلابنا غير القادرينعلى شرائه بسبب خضوعه للمتاجرة، شأنه شأن أي سلعة في لبنان كما تعلمون.
مشروع تسجيل بعض الطلاب في الجامعة اللبنانية : فرسم التسجيل السنوي فيها قد ارتفع بشكل ملحوظ و بلغ ما يقارب 250$ أميركي. وهذا ما لا تقوى على دفعه العائلات الفقيرة التي تطمح لتحصيل التعليم الجامعي لأبنائها علّه يخرجهم من أوضاعهم المعيشية التعيسة لذا تهتم الكنيسة بتسديد قسم من هذه الرسوم عنهم .
توزيعات غذائيّة: توزيعات غذائيّة تصل لحوالي مئتي عائلة (200) محتاجة ،مرتين في السنة خلال الاعياد.
توزيعات نقديّة : توزيعات نقديّة شهرية لبعض العائلات التي لا معيل لها البتة.
المساعدات في الاقساط المدرسية: أقساط تُدفع لأبناء الرعية المسجلين في مدارسنا الارثوذكسية وغير القادرين على تسديد كامل القسط المدرسي.
* بلغت قيمة التقديمات من خلال هذه المشاريع 24000 $ أميركي (30% من مجموع الموازنة العامة).
بالاضافة الى هذه المشاريع هناك مشروع تتعاون فيه كل الجمعيات في الميناء مع مجلس الرعية لتمويل صندوق خاص سمّي بـ
" صندوق الاستشفاء ".
يهتم هذا الصندوق بتأمين الادوية الطارئة لبعض المرضى المعوزين، والادوية الدائمة للمرضى المزمنين والتي يعجز أبناؤنا المحتاجون عن تسديد أسعارها المرتفعة كونها هي أيضاً خاضعة للمتاجرة في لبنان.كما يساهم هذا الصندوق بتغطية جزء من تكاليف المستشفيات لبعض أبنائها المعوزين. وقد بلغت قيمة التقديمات لهذه الصندوق خلال العام المنصرم على ما يزيد عن: 11000 $ أميركي.
برشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس
رعيّة الميناء الأرثوذكسيّة
إلى أبناء الميناء الابرار المقيمين خارج لبنان والمحبوبين بالرب.
سلام بالرب فادينا
أما بعد، فقد شاءت الظروف أن تفصلنا عنكم المسافات والبلدان،أنتم من ولدتم في بلدة الميناء،الصغيرة حينها من حيث المساحة و السكان،والكبيرة في أصالة و طيبة أبنائها و تعاضدهم وتكاتفهم في أوقات الفرح والحزن،وفي زمن البحبوحة والضيق .
تركتم هذه البلدة و لكنكم حملتموها الى أقاصي الارض، حملتم معكم الإلفة التي تنشّقتموها مع نسيم البحر الحاضن لها، حملتم الحميّة لبعضكم البعض، حملتم النخوة و المرؤة اللتين لا نزال نُحسد عليهما حتى يومنا هذا في مينائنا الحبيبة رغم اتساع مساحتها و تنوع سكانها.
حملتم معكم أيضاً إيمانكم وأصالتكم الارثوذكسية وسعيتم لعيش هذا الايمان حيثما حللتم مع اخوة لكم في الايمان تقاطروا من مختلف أنحاء لبنان و البلدان الاخرى.
تتحلّقون و إياهم في رعية واحدة يجمعها المكان الواحد و الايمان الواحد والكأس الواحدة بإمامة رعاتكم الأجلاّء الذين يتقدمونكم في الخدمة و الايمان والشهادة لربنا يسوع المسيح في المجتمع الذي تعيشون فيه.
انتماؤكم الى رعيتكم الحالية لم يفكّ ارتباطكم برعيتكم الاولى، ففيها نشبت جذوركم و منها امتدت أغصانكم لتظلل كل البلدان التي انتقلتم اليها. رجاؤنا أن لا تنقطعوا، أنتم و أبناؤكم من بعدكم،عن هذه الجذور، فهي أعطتكم و تعطيكم نكهة مميزة في مجتمعكم التعدّدي الذي تنتمون اليه اليوم والذي يحتاج لمثل هذه النكهة.
وإن نسينا لن ننسى رباط وحدة الكأس المقدسة التي تجمعنا و إياكم في كل أقطار العالم.